در ذيل آيه‌ي شريفه‌ي بسم الله الرحمن الرحيم.
بسم الله؛ گفته‌اند که اسم از سِمت گرفته‌اند و سِمت داغ است؛ يعني گوينده‌ي بسم الله دارنده‌ي آن رقم و نشان‌کرده‌ي آن داغ است.
بنده‌ي خاص ملک باش که با داغ ملک
روزها ايمني از شحنه و شب‌ها ز عسس
هر که او نام کسي يافت از اين درگه يافت
اي برادر، کس او باش و مينديش ز کس
علي بن موسي الرضا «ع» گفت: اذا قال العبد بسم الله؛ فمعناه: وسمت نفسي بسمة ربي
خداوندا! داغ تو دارم، بدان شادم، اما از بود خود به فريادم.
کريما! بود من از پيش من برگير، که بود تو راست کرد همه کارم.
«کشف الاسرار ج1 صص 27-28»
 در ذيل آيه‌ي شريفه‌ي و لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا « آل عمران 169»
و في بيان ثواب الشهداء، ما روي عن علي بن موسي الرضا، عن ابيه موسي بن جعفر، عن ابيه جعفر بن محمد، عن ابيه محمد بن علي، عن ابيه علي بن حسين، عن ابيه حسين بن علي(ع) قال:
بينما علي بن ابي طالب يخطب الناس و يحثهم علي الجهاد، اذا قام اليه شاب و قال:
ـ يا امير المؤمنين! أخبرني عن فضل الغزاة في سبيل الله.
فقال:
ـ کنت رديف رسول الله علي ناقة العضباء، و نحن مقفلون من غزوة، فسألته عما سألتني عنه، فقال النبي(ص):
ـ إن الغزاة اذا هموا بالغزو کتب الله لهم براءة من النار، و اذا تجهزوا لغزوهم باهي الله بهم الملائکة، و اذا ودعهم اهلوهم بکت عليهم الحيطان و البيوت، و يخرجون من ذنوبهم کما تخرج الحيتة من سلخها. و يوکل الله عزوجل لکل رجل منهم اربعين الف ملک يحفظونه، من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و شماله، و لايعمل حسنة الا اضعفت له، و يکتب له عبادة الف رجل يعبدون الله عزوجل الف سنة؛ کل سنة ثلاثمائة و ستون يوماً، و اليوم مثل عمر الدنيا. و اذا صاروا بحضرة عدوهم انقطع علم اهل الدنيا عن ثواب الله اياهم. فاذا برزوا لعدوهم و اشرعت الاسنة و فوقت الاسهام و تقدم الرجل الي الرجل، حفتهم الملائکة باجنحتها، و يدعون الله لهم بالنصر و التثبيت، و نادي مناد: «الجنة تحت ظلال السيوف». فتکون الطعنة و الضربة علي الشهيد اهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف. و اذا زال الشهيد عن فرسه بطعنة او ضربة لم‌يصل الي الارض حتي يبعث الله اليه زوجته من الحور العين، فتبشره بما اعد الله له من الکرامة. و اذا وصل الي الارض تقول له الارض: مرحبا بالروح الطيبة التي اخرجت من البدن الطيب؛ ابشر فان لک ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر. و يقول الله تعالي: انا خليفته في اهله، و من ارضاهم فقد ارضاني، و من اسخطهم فقد اسخطني، و يجعل الله تعالي روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء، و تأکل من ثمارها، و تأوي الي قناديل من ذهب معلقة بالعرض.
«کشف الاسرار ج2 صص 348-349»
 در ذيل آيه‌ي شريفه‌ي انما وليکم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزکوة و هم راکعون «مائده 55»
و روي الرضا عن آبائه عن علي (ع) قال:
ـ قال لي رسول الله(ص):
ـ ليس في القيامة راکب غيرنا، و نحن اربعة.
فقام اليه رجل من الانصار، فقال:
ـ فداک ابي و امي! انت و من؟
قال:
ـ انا علي البراق، و اخي صالح علي ناقة الله التي عقرت، و عمي حمزة علي ناقتي العضباء، و اخي علي علي ناقة من فوق الجنة، و بيده لواء لحمد ينادي: لا اله الا الله، محمد رسول الله.
«کشف الاسرار ج3 ص 150»
 در ذيل آيه‌ي شريفه‌ي و انک لعلي خلق عظيم «قلم 4»
روي عن علي بن موسي الرضا، عن ابيه موسي بن جعفر، عن ابيه جعفر بن محمد، عن ابيه محمد بن علي، عن ابيه علي بن الحسين، عن ابيه حسين بن علي، عن ابيه علي بن ابي طالب سلام الله عليهم، قال:
قال رسول الله(ص):
عليکم بحسن الخلق، فان حسن الخلق في الجنة لا محالة، و اياکم و سوء الخلق، فان سوء الخلق في النار لا محالة.
«کشف الاسرار ج 10 ص 189»
 در فضيلت سوره‌ي مبارکه‌ي اذا زلزلت الارض زلزالها
عن علي بن موسي الرضا، عن ابيه موسي بن جعفر، عن ابيه جعفر بن محمد، عن ابيه محمد بن علي، عن ابيه علي بن الحسين، عن ابيه الحسين بن علي، عن ابيه علي بن ابي طالب سلام الله عليهم، عن النبي(ص) قال:
من قرأ «اذا زلزلت» اربع مرات، کان کمن قرأ القرآن کله.
«کشف الاسرار ج 10 ص 577»